يتطلب الحكم المستند على النتائج مؤسسات حكومية تركز على انجاز الغايات
الملموسة لجعل عمل الحكومة افضل واقل كلفة فهو
يشتمل
على فهم عمل المؤسسة ورؤيتها وتقييمها كاهداف
تنظيمية لدعمها وتبني الاستغلال الافضل للموارد لأنجاز
الغايات المبينة وجعل الرؤية واقعا.
ويؤكد الحكم المستند الى النتائج على النتائج الملموسة وقياس مساهمة
هذه النتائج في انجاز المخرجات المرجوة التي تستلزم فهما شاملا مرتكزا
على انجاز الاهداف والغايات التنظيمية ويتطلب انجاز هذه الغايات نظرية
نظامية مع اداء واضح المعالم يبين ان الادارة ,الجهة الرسمية المنتخبة
,والعامة قادرين معا على تقييم نجاح المنظمة في انجاز مهمتها.وعند عدم
وجود وضوح تام للغايات الوطنية ودور المنظمة في انجاز غاياتها فان
المؤسسة الحاكمة يجب ان تقوم وبشكل علني بمراقبة افكارها ودورها في
انجاز هذة الغايات وتوضح المراقبة المؤسسية دور المؤسسة ويضعها في صورة
اوضح.
ان الحكومة المرتكزة على النتائج يمكن ان تاخذ اشكالا متعددة لخلق او
المحافظة على قياسات الاداء الحكومي الذي لا يقبل النقاش فهي تتطلب
عمليات معينة لاستخدام المعلومات للقيم العليا ويتطلب نجاح التحول الى
مؤسسة مرتكزة على النتائج كلا من ستراتيجيات اتخاذ القرار من قبل
المسؤولين في المؤسسة من جهة ومن قبل المتاثرين بهذة القرارات من جهة
اخرى بناء على اساس مراجعة الممارسات المثلى في الوكالات المتعددة ذات
السلطة من جهة اخرى.
وتحتاج الحكومة المرتكزة على النتائج الى ما يلي:
تنظيم الغايات والنتائج التي تهم "الزبائن"
تقييم قياس الاداء القريب من هذة الاهداف
قياس التقدم مقابل نفسك ومقابل الاخرين
اجراء مسح على الزبائن كجزء من نظامك القياسي لتكتشف اذا ما كانوا
يشتملون على حاملي الاسهم من خلال شراكات الاداء
طلب التمويل المرتكز على النتائج من خلال اعداد ميزانية مستندة الى
الاداء
توزيع المصادر بنتائج مركزة من خلال اداء مبني على المنح والعقود
ربط الانظمة الشخصية بالنتائج من خلال اداء مبني على اساس الاتفاقيات
والدفع
برنامج تقيمي من خلال تدقيق الاداء
عمل تقارير النتائج من خلال بطاقات التقارير وخرائط البيانات وطرق اخرى
استخدام النتائج لعمل تحسينات مستمرة
تشجيع الكادرعلى ايجاد طرق للتقليل من الفائض الى الحد الادنى وجعل
جهودهم تسير بانسيابية ورفع مستوى كل من عملية التحول و الهمه العالية
ايجاد موازنة بين العمل والحياة الخاصة والتي تعتبر فعالة جدا للمحافظة
على النتائج وعلى بيئة عمل ابداعية
الارتقاء
باتصالات مفتوحة ومشاركة معلوماتية داخل المنظمة
منح الكادر استقلالا مناسبا لتطوير وانتاج مخرجات فعالة
التقييم المستمر للاداء الفرعي بالنسبة للنتائج
وفيما يلي امثلة كيفية انعكاس الركائز المعتمدة على النتائج في
كل عنصر من عناصر شهادة ال سي او اي
القيادة:القيادة
المرتكزة على النتائج تعني اصدار قرارات صعبة في جوهر النتيجة التي
تبغي المنظمة انجازها والمحافظة على التركيز على هذة النتائج.
المصادر البشرية: المصادر البشرية المستندة الى النتائج تستلزم
تمكين الكادر وتحميلهم مسؤلية لانجاز اهداف ومخرجات ملموسة محددة
مسبقا.
ادارة المعرفة : تاخذ ادارة المعرفة المعرفة التنظيمية وتوفرها في
المكان والزمان المناسبين لتثري صناعة القرار.
العمليات:تعلم العمليات المستندة الى النتائج على تحسين انسيابية
الاجراءات من اجل كفاءة اكبر واخذ الاجراءات البيروقراطية والتمسك
بها لتقييد فحص او تدقيق الكلفة بالفائدة.
المخرجات:تستلزم الخرجات المستندة الى النتائج تحليل الكلفة الكلية
لنتاجات المؤسسة وكيف تؤثر هذة النتاجات على المخرجات الوطنية
والتي تقع
مسؤلية الوكالة.
(1) ان هذين المنهجين متضادين من حيث معظم الخواص لكن ليس من حيث
الاهداف. فيجب ان تصاحب عمليةاتخاذ القرار من قبل المسؤولين في المؤسسة
كذلك اتخاذه من قبل المتاثرين بهذة القرارات لاربعة اسباب و هي اولا:
ان اتخاذ القرار من قبل المسؤولين هي عملية تقودها الادارة و لاتعتمد
بالضرورة على الاجماع و يمكن ان تكون اعادة الهندسة منفرة ان لم
تصاحبها مشاركة المتأثرين بالقرار في اتخاذه حيث انها ستشعر الموظفين و
كأنهم اصحاب حصص مع ربح او خسارة محتملين. ثانيا: النظر الى النظام من
خلال مخرجاته من الممكن ان يظهر تغيرات هيكلية ضرورية تمتد الى ما وراء
التحسن في التعامل. ثالثا: تشعر العديدمن الكوادر بانها مغمورة بالعمل
مع قلة في التقدير و على اية حال فان الاغلبية تقر بان بعضا من زخم
العمل ينشأ من سياسات و اجراءات بيروقراطية بشكل مبالغ فيه. رابعا: ان
كلا من المنظورين التحليليين المتعلقين باتخاذ القرار مطلوبين من اجل
تحول العملية