معلومات عن سد الموصل

يعد سد الموصل من المشاريع الاستراتيجية في العراق والذي يعد من أكبر السدود وأهمها ويقع على نهر دجلة ٥٠كم شمال محافظة نينوى وهو من السدود الترابية من النوع الركامي يتكون من لب وسطي طيني عمودي ومرشحات جانبية من الحصى ومغطات بكتل حجرية وبأرتفاع ١١٣م وعرض عند القمة ١٠م وبطول كلي للسد ٣٦٠٠م وسعة خزن تصل إلى١١،١١ مليار م٣ عند منسوب ٣٣٠ سد الموصل من السدود المتعددة الأغراض للزراعة والري وتأمين المياه لأكثر من ٢٥٠ ألف دونم من الأراضي الزراعية وتأمين مياه الشرب وتوليد الطاقة الكهربائية بواقع ٧٥٠ميغاواط من السد الرئيسي و٢٤٠ ميغاواط من مشروع الخزن بالضخ و٦٠ ميغاواط من السد التنظيمي والسيطرة على الفيضان وتنظيم اطلاقات المياه الى نهر دجلة وتنمية الثروة السمكية وتحسين البيئة
ومن المنشأت الملحقة بالسد هي
المنافذ السفلية عدد/٢ وبتصريف ١٩٠٠م٣/ثا عند منسوب ٣٠٠وبوبات عدد/ ٢ وابعاد حوض التسكين ٤٥×١٣٢،٧ اما المسيل المائي يتكون من/ ٥ بوابات بعرض ١٣،٣ م وبتصريف ٥٧٣٠م٣/ثا عند منسوب ٣٣٠م بالإضافة الى السد التنظيمي الذي يبعد عن سد الموصل بحدود ٨كم والذي ينظم الاطلاقات بأتجاه نهر دجلة وهو من النوع الترابي الركامي بطول ٣١٨م وارتفاع ٢٠م وعدد بوابات/٥ وبتصريف ١١٠٠م٣/ثا وبعدد انفاق/ ٢ وبأعلى تصريف ٦٠٠م٣/ثا بالاضافة الى بحيرة الخزن بالضخ
وقد تعرض السد الى الاضرار في منشأته ومرافقه الخدميه وتفجير بعض الجسور خلال فترة سيطرة عصابات داعش الإرهابية عليه في آب ٢٠١٤ وبعد تحريره من هذه العصابات تمت إعادة تأهيله بالجهود الذاتية للعاملين في السد وبفترة قياسية وبمواصفات عالية وبنفس التخصيصات المالية المتوفرة في حينها
ان جيولوجية سد الموصل / تعتبر أسس سد الموصل من الأسس الضعيفة والمعقدة لأحتوائها على طبقات متعددة من الجبس والانهادرايت القابلة للذوبان والتي تتأثر بشكل مباشر بمياه الخزن وان معالجة هذه المشكلة يتم عن طريق إجراء أعمال التحشية والتي بدأت مع تنفيذ السد ولحد الان وان أعمال التحشية هذه لغاية عام ١٩٩٠ كانت تنفذ من قبل الشركات الأجنبية المتخصصة في هذا العمل
ومنذ خروج الشركات الأجنبية تولى الكادر العراقي أعمال التحشية والذي أصبحت له خبرة ممتازة في تنفيذ هذا العمل والحفاظ على سلامة السد لحد الآن ونظرا لتقادم المعدات والآليات المستخدمة في أعمال الشركة ودخول داعش إلى سد الموصل فقد تأثرت أعمال التحشية بشكل كبيرمما حدا بالوزارة والحكومة العراقية إلى إستدعاء شركات أجنبية متخصصة في هذا العمل وتم توقيع عقد في آذار ٢٠١٦ مع الشركة الإيطالية تريفي لتنفيذ أعمال التحشية وصيانة بوابات المنافذ السفلى وكذلك التعاقد مع فيلق المهندسين الأمريكي كخبير ومشرف على أعمال سد الموصل والعمل الآن مستمر من قبل الشركة الإيطالية بمعدات حديثة ومتطورة وباستخدام تقنيات عالية في أعمال التحشية وكذلك تدريب الكادر العراقي على إستخدام هذه الأجهزة